Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

mardi, 09 août 2016

Mahmoud Darwich

Darwich.jpgÀ la mémoire de  #Mahmoud_Darwich, mort le 9/8/2008, je vous propose ma traduction de son fameux poème AHMAD AL ZAATAR.

À lire ICI

RAFRAFI

22:56 Publié dans Art, Histoire | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook | |

samedi, 25 juin 2016

Une Europe d'hier..

أعادني السؤال الأوروبي المُثار بعد استفتاء الخروج البريطاني من أوروبا مؤخرا، إلى استحضار رؤية لكيانٍ أوروبي مغايرة لِما هو سائد، كان قد طرحها تيّارٌ يمثّله مثقّفون أوروبيون شباب، نُعتوا آنذاك بالقوميين الثوريين وأسموْا أنفسهم القوميون التحرّريون، وكنت التقيت بخمسة منهم قبل ثلاثة عقود في مدينة مونص البلجيكية وهم: الألمانيَان زيغفريد بوبليس وكارل أوفكس، والفرنسيَان غيوم فاي وفيليب دونزال، والبلجيكي روبير ستوكار.

وجدتُ أن رؤية هؤلاء لأوروبا (وكانت ألمانيا لا تزال آنذاك مقسمة) ليست معارضة لما فرضته معاهدة وسيتفاليا فقط، بل أيضا معارضة لما فرضته الحرب الباردة لاحقا، هذا عدا تصوّرهم للكيان العربي، وهو تصوّر خالٍ من عقلية المركزية الأوروبية؛ وبالتالي الاطلاع على ما فكّر فيه هذا التيار الذي لم يتحوّل في ما بعد إلى قوة سياسية فاعلة ولكنه أثّر ربّما على تيارات أوروبية أخرى، قد يساعدنا اليوم على فهم موقف الأوروبيين من أوروبا ومن جيرانها، وأولهم العرب، وخاصة على ضوء الخروج البريطاني وردود الفعل التي أثارها. لهذا ارتأيت أن أنقل إليكم هنا (تسهيلا لقراءته) حِواري مع الألمانييْن المنشور في مجلة الموقف العربي الصادرة في قبرص والذي أجريته مع كليهما في وقت واحد وكان ذلك بحضور البلجيكي الذي ساعدني مشكورا على نقل كلامهما إلى الفرنسية:

-----------

interview_avec_allemands_rec.jpg

النموذجان الأمريكي والسوفياتي لا يصلحان لأوروبا والعرب

التحول العميق في سياق التاريخ، عادة ما يسبقه فكر يمهد له المسار. هكذا كان الحال مثلا بالنسبة للثورات البرجوازية الأوروبية التي سبقتها أفكار ونظريات كانت لها بمثابة الدليل والمنطلق. واليوم وبعد أن استهلكت أوروبا نظرياتها البرجوازية الكلاسيكية، لتدخل، بدءا من القرن التاسع عشر، عصر الإيديولوجيات "العلمية" والميتافيزيقية، ثم لتعيش بعد ذلك حروبها القومية الشوفينية فوق أراضيها، وحروبها الاستعمارية في أراضي ما وراء البحار، وبعد أن بدأت تدب في أوصالها الشيخوخة في ظل تنامي العملاقين، إلى حد أن "ترملت" فكريا وانكمشت حضاريا وانشطرت جغراسياسيا... بدأت "القارة العجوز" - كما صارت تسمى- تبحث عن الترياق الذي قد يعيد لها شبابها وحيويتها "النهضوية".

ليست "عودة الوعي" اليميني المتطرف التي برزت في السنين الأخيرة هي التعبير الحقيقي عن هذه "النوستالجيا" الأوروبية. ذلك لأن قادة هذا اليمين، ليسوا في الواقع سوى عناصر من "سقط متاع" الحروب الكولونيالية، الذين يريدون اليوم أن يجعلوا من المهاجرين العرب "كبش فداء" لهزائمهم في ما وراء البحار. ثم إن هذا اليمين "المتفشست" ليس أوروبيا بقدر ما هو "أطلسيا" فكرا وسياسة وإستراتيجية، وبالتالي فهو لا يمثل العمق الإنساني لأوروبا النهضة.

والنوستالجيا الأوروبية التي نتحدث عنها والتي تسعى إلى بعث أوروبا من أنقاض دمارها الروحي، والتي ترى في العرب حلفاء تاريخيين وحضاريين وليسوا أعداء مخيفين وحوشا... هذه النوستالجيا هي الرصيد الذي يحمله اليوم بعض شباب أوروبا الذين تشربوا أولا التراث العريق لحضارات شعوب المتوسط، بدءا من اليونان ثم الرومان فالعرب.. هذه الينابيع المعرفية جعلتهم يرون مستقبل العالم بعين مختلفة ويرون خلاص أوروبا في تخلصها من "بلقنتها" الإثنية و"قبرصتها" اليالطوية، وفي تحالفها مع العرب ضحايا "سايكس بيكو" و"بلفور" وغير ذلك من صفقات الغرب السرية.

"زيغفريد بوبليس" و" كارل أوفكس"، شابان من ألمانيا الغربية، الأول محامي وباعث مجلة "فيرسالبسيت" ومؤسس دار نشر، والثاني زميله في نفس المجلة، وأستاذ فلسفة وعلوم سياسية ومؤلف كتب تعليمية في هذين المجالين وأيضاً في مجال الأدب اليوناني واللاتيني.. هذان الشابان يمثلان تيارا قوميا جديدا في ألمانيا، يلتقي في خطوطه العريضة مع تيار مشابه له في فرنسا يمثله غيوم فاي وفيليب دونزال وآخر في بلجيكا ويمثله روبرت ستوكار.. وكلها تيارات تلتقي حول هدف واحد وهو خلاص أوروبا ووحدتها وتحالفها مع وحدة العرب.

"الموقف العربي" التقت بوبليس وأوفكس في بلحيكا حيث شاركا في مؤتمر "مونص" حول وضع المثقفين والعمال العرب المهاجرين في أوروبا، وقد أجرت حوارا واحدا مع الاثنين لكونهما يحملان نفس الرؤيا وينتميان إلى نفس التيار.

قومية لا شوفينية

*الموقف العربي: خلال تعارفنا في أول الأمر قلتما لي بأنكما من القوميين الألمان وعندما نقول قومية ألمانية فإنه سرعان ما يقفز إلى الذهن تلك القومية التي صنعت حربا عالمية ثانية..

-"بوبليس" و"أوفكس": هناك موروث في القومية الألمانية لسنا من أنصاره، وهو الشوفينة. هذا الموروث يعود إلى حقيقة تاريخية وهي أن الأمة الألمانية كأمة موحدة لم تتحقق إلا متأخرة، أي بعد أن تحققت وحدة شعوب أوروبية أخرى مثل فرنسا وبريطانيا. وبسبب هذا التأخر في الوعي بالقومية الألمانية وفي خلق أمة ألمانية موحدة، شاهدنا ظهور نزعة متجذرة ومتشنجة للقومية الألمانية، أخذت شكلا شوفينيا. والشيء الذي نسعى اليوم إلى تأكيده هو أن القومية الني نؤمن بها نحن هي تلك التي لها بعد تحرري وانعتاقي. نريد أن نبرهن على أن القومية هي إيديولوجية من شأنها أن تتيح لنا ضمنيا فرصة النضال ضد هيمنة القوى العظمى. إنها إيديولوجية طبيعية للشعوب المقهورة والمهيمن عليها. هذه القومية التي نحن من أنصارها هي تلك التي تمد يدها إلى الشعوب الأخرى والتي لا تريد أن نقف حجر عثرة أمام إرادة هذه الشعوب. إنها قومية تضامن وتحرر، ونحن نعتبرها مبدءا صالحا لكل الشعوب في الأرض.. إذن فهدفنا هو أن نؤكد على اختلافنا مع أنصار "القومية" التي تسعى إلى تقديم الألمان كشعب متفوق على شعوب الأرض.

*الموقف العربي: هذه القومية التحررية هل تخص ما يسمى سابقا "بروسيا" أي ألمانيا ومعها النمسا، أم فقط ألمانيا بدولتيها الغربية والشرقية؟

-"بوبليس" و"أوفكس": نحن ننطلق وحسب التفريق الإبستمولوجي، من مبدأ القومية بمعناها الألماني الذي يختلف جوهريا عن معناه الفرنسي واللاتيني عموما. القومية الألمانية التي ندافع عنها تنطلق من الصفة الإثنية لمفهوم كلمة شعب. وهذا يؤدي عمليا إلى كوننا نعتبر الشعب الألماني كمجموعة إثنية هو أساس قوميتنا، وبالتالي فهو يشمل سكان النمسا ومنطقة جنوب "تيرول" التي تضمها ايطاليا حاليا. إذن فقوميتنا تتضمن نقدا للوضع القائم حاليا، أي إننا لا نعترف بالحدود القائمة اليوم، ونأمل في تعديل تقسيم أوروبا على قاعدة الحدود الحقيقية أي الحدود الإثنية.

لا يمكننا أن ننطلق من المبدأ الذي يقول بأن الحائط، أو الستار الحديدي، الذي يقسم حاليا الأمة الألمانية إلى قسمين هو حدود طبيعية. نحن لا يمكن أن نعترف بهذا الوضع، وبالتالي فإننا لا نقبل بالوضع القائم منذ يالطا. ذلك أن تجاوز الوضع اليالطوي ليس له دلالة بالنسبة للشعب الألماني فقط وإنما أيضاً بالنسبة للعالم كله. هذا التجاوز هو عامل سلام، لأنه تجاوز للمواجهة بين المعسكرين. أن نتجاوز يالطا يعني أن نحقق السلام في نظرنا. والناس خارج ألمانيا، سواء في أوروبا أو في غيرها، لا ينتبهون إلى أن ألمانيا بعد 40 سنة من الحرب الثانية لا تزال تحتلها قوات أجنبية من الشرق والغرب. لا أحد يعرف مثلا أنه في مدينة برلين كعاصمة سابقة للدولة الألمانية، لا تزال سلطة القرار في يد قيادة الحلفاء.

إن وضع الاحتلال الذي تعيشه ألمانيا، هو قضية هامة بالنسبة للعالم كله، ذلك لأن ألمانيا اليوم، تحتوي على أكبر كمية من الأسلحة النووية والتقليدية في العالم. وبالتالي فإن ألمانيا هي عرضة اليوم لأن تكون ساحة مواجهة عالمية وبالتالي عرضة للزوال من الخريطة الأوروبية، وبديهي أن هذا الوضع قد يتسبب وحده في اندلاع حرب..

تنظيم الوعي الشعبي

*الموقف العربي: هل هناك احتمال لأن يتحول تياركم إلى تنظيم سياسي؟

-"بوبليس" و"أوفكس": يتمثل عملنا السياسي أولا في تنظيم الوعي الشعبي وإعطائه هيكلا. وأيضاً في توعية الشعب بالوضع الذي تعيشه ألمانيا، والمتمثل أساسا في "التقطيع"، أي تقسيم البلد إلى دويلات. إن العمل من أجل تنظيم سياسي ليس ممكنا إلا بعد أن يتجاوز الشعب درجة ضرورية من الوعي. وهذا لم يتحقق حتى اليوم. وتجدر الإضافة إلى أن الاستعمار الذهني والروحي الذي يعانيه الشعب الألماني إنما يتم بشكل بارع، شرقا وغربا. والمبدأ الأساسي في عملنا السياسي هو النضال ضد هذا النوع من الاستعمار والقضاء عليه، وخصوصا إقناع سكان ألمانيا الغربية بأن عقولهم المستعمرة (بفتح الميم) تجعلهم يخضعون للامبريالية الأمريكية. وعندما يصل عدد معين من سكان ألمانيا الغربية إلى الوعي بكونه مستعمرا (بفتح الميم) فكريا.. آنذاك يصير من الممكن التفكير في إنشاء تنظيم سياسي للنضال ضد الامبريالية.

*الموقف العربي: هل هناك تسمية محددة تطلقونها على أنفسكم؟

-"بوبليس" و"أوفكس": نسمي أنفسنا "قوميين تحرريين" لأننا مع قومية التحرر والانعتاق، وسائل الإعلام الألمانية تصنفنا بالقوميين الثوريين، أي أننا قوميون يستعملون المسألة القومية لتغيير بنية مجتمع ألمانيا الغربية راديكاليا. وسائل الإعلام هذه تعتبرنا ثوريين لأننا نريد استعمال المسألة القومية في أفق ثوري لتغيير الأبنية الاجتماعية في ألمانيا وأوروبا. وبديهي أن هذه التسمية ليست خاطئة، فنحن نعترف بأن القومية كايدولوجيا إنما تنطلق أساسا من مبدأ ثوري.

*الموقف العربي: كيف تنظرون إلى حركة "الخضر" في بلدكم؟

-"بوبليس" و"أوفكس": لدينا نقاط تلاقي عديدة مع "الخضر" ومن ذلك مثلا الإيمان بالديمقراطية القاعدية وبضرورة حماية الطبيعة. إلا أننا لا نتفق معهم في تقديم قضية الطبيعة على قضية الوطن. ألمانيا بالنسبة إليهم تأتي في الدرجة الثانية بعد الطبيعة، وهذا موقف رومانسي لسنا من أنصاره..

*الموقف العربي: إذن أنتم مع ألمانيا قبل طبيعتها؟

-"بوبليس" و"أوفكس": لا هذه قبل تلك ولا العكس أيضا.. حماية الاثنين في وقت واحد، ذلك هو أحد أهدافنا.

*الموقف العربي: هناك رأي يقول بأن عودة اليمين المتطرف إلى أوروبا تعود بالأساس إلى فشل التعايش ببن العملاقين، هل يمكن أن ينطبق هذا على تياركم؟

-"بوبليس" و"أوفكس": الحديث عن يمين متطرف في ألمانيا هو في الواقع حديث عن مصطلح غير موجود بنفس الشكل الموجود عليه في فرنسا أو ايطاليا. فظاهرة لوبان في فرنسا هي ظاهرة تبحث عن إعادة ترتيب وضع فرنسا داخل الحلف الأطلسي، في حين أن "الأمركة" أو الموالاة لأمريكا هي أمر يخص حلقات صغيرة داخل الحزب الديمقراطي المسيحي والتي منها حلقة "تسي. دي. أو" وحلقة " سي. اي. سو" بزعامة شتراوس في مقاطعة بافاريا. هذه الحلقات هي التي تساند أمريكا الريغانية وسياستها المعادية للسوفيات. وبالمقابل فان الحلقات القومية التي تدخل في إطار قومية التحرر وهي موزعة بين حلقات يسارية، والتي نحن منها، وحلقات تتبنى مبادئ نخبوية أو عنصرية ذات الإيديولوجية المحسوبة عموما على اليمين.. هذه الحلقات كلها هي ضد الوجود الأجنبي وهي تريد حماية الشعب الألماني من كارثة كونية ومن الخطر النووي والخراب عبر حرب عالمية ثالثة.

ظاهرة لوبان

*الموقف العربي: ألا يوجد في ألمانيا الغربية تنظيم ضد المهاجرين، على غرار "الجبهة الوطنية" التي أنجبتها الظاهرة اللوبانية في فرنسا؟

-"بوبليس" و"أوفكس": لا نعتقد بأنه يمكن الحديث عن ظاهرة "لوبانية" في ألمانيا.. ولا عن تنظيم سياسي يشبه "الجبهة الوطنية".. هناك، كما في بقية بلدان أوروبا ظاهرة ما يسمى "كراهية الأجنبي". هذه الظاهرة نجدها ممثلة داخل كل الأحزاب التقليدية في ألمانيا. وتحديدا في شخصيات سياسية داخل حلقات مثل "تسي. دي. أو" و"تسي. إي. سو" اللتين تحدثنا عنهما. وتستغل هذه الشخصيات مسألة "كراهية الأجنبي" بهدف اكتساب مزيد من الأصوات خلال بعض الانتخابات. هناك مع ذلك بعض التجمعات السياسية الصغيرة يمكن تشبيهها بجبهة لوبان لكن ليس لها وزن يذكر..

*الموقف العربي: كيف ترون الوطن العربي وكيف تتصورون مستقبل علاقات العرب بألمانيا الموحدة التي تطمحون إليها؟

-"بوبليس" و"أوفكس": الوطن العربي مثل الوطن الألماني، وطن مجزأ وخاضع لهيمنة القوى الأجنبية. وهذا يكفي لكي يجعل العرب والألمان يقفون في خندق واحد. ونود أن نقول، بالنسبة للقضية الفلسطينية مثلا، بأن تضامننا مع أصحاب هذه القضية، ليس وليد موقف مبدئي فحسب وإنما أيضاً وليد تجربة تاريخية. في عهد هتلر وقف الألمان ضد يهود أوروبا. وتولد لديهم بعد ذلك إحساس بالذنب. وتنامى هذا الإحساس مع الهيمنة الامبريالية على ألمانيا. وعلى الألمان اليوم أن يتضامنوا مع الفلسطينيين الذين دفعوا فاتورة ما فعله الألمان ضد اليهود. إن الإحساس بالذنب تجاه اليهود قد جعل ألمانيا تضطر إلى أن تدفع تعويضات لدولة "إسرائيل". هذه التعويضات استغلها اليهود لطرد الفلسطينيين من أرضهم وقمع من بقي منهم. ومن ناحيتنا نحن، فإن تضامننا مع الشعب الفلسطيني يرتكز على ما يلي: لا للمساعدة العسكرية لـ"إسرائيل". نساند فكرة أن يقيم الفلسطينيون دولتهم في فلسطين لأنه لا يحق لـ"الإسرائيليين" الحصول على دولة فوق أرض فلسطين.

إن الألماني البسيط الواقع تحت تأثير شعوره الشقي بالذنب تجاه اليهود، لا يشعر بان الشعب الفلسطيني شعب مضطهد (بفتح الهاء). لذلك يجب توعية هذا الشعب بهذا الأمر، يجب توعيته بقساوة الاستعمار الذي يعانيه الشعب الفلسطيني منذ نحو أربعين سنة. وحدة أوروبا والوحدة الغربية

*الموقف العربي: كيف تنظرون إلى الإسلام، خصوصا بعد عودته كأداة سياسية إلى ساحة الفعل التاريخي؟

-"بوبليس" و"أوفكس": أول نقطة تجب الإشارة إليها، أولا، هي أن إعادة النظر في الإسلام كما تتم اليوم في ألمانيا وعلى عكس ما كان عليه الأمر في الحقبة الاستعمارية، أتاحت لنا أن نكتشف بان الإسلام هو أساسا دين تسامح. ونود أن نضيف، بأننا نحن كأنصار للتعددية الإثنية، نأمل بان تحافظ الشعوب على تاريخها الخاص ومقوماته، والإسلام في هذا السياق هو إحدى المقومات الأساسية للشعب العربي. لذلك فعلى هذا الشعب ألا يفرط في هذا الدين الذي فيه عنصر التسامح. وعندما نتحدث عن الإسلام فإننا يجب أن نشير إلى أن ألمانيا قد استلهمت منذ العصور الوسطى، من الحضارة الإسلامية، سواء في الرياضيات أو في الفن والأدب والشعر. وكمثال على ذلك ما نجده لدى الشعراء الملحميين مثل فولفغانغ غوته وفولفهوم باخ..

*الموقف العربي: أصحاب ما يسمى "الطريق الثالث" في فرنسا، وهو تيار فرنسي مماثل لتياركم من حيث التشخيص والنقد والأهداف، يطرحون فكرة مشروع حضاري عربي أوروبي.. فما رأيكم؟

-"بوبليس" و"أوفكس": نحن نأمل أن تعود علاقات التبادل بين حضارتينا العريقتين، أي أن يعطى كل واحد ما لديه وان يأخذ من الثاني ما يفتقر إليه.. هذا من الناحية الحضارية. أما ما الناحية الاقتصادية فإنه يجب اعتبار أراضي أوروبا وأراض العرب منطقة للمصالح " الجيوسياسية" المتبادلة. لذلك يجب على الأوروبيين والعرب حمايتها من الهيمنة الامبريالية. يجب خلق منطقة تبادل بين بلداننا. وداخل هذه المنطقة يجب احترام مبدأ "التعددية الإثنية" تماما مثلما كان يحترمها الإسلام وهو في أوج حضارته. وبسبب التسامح الديني كان المسيحيون والنسطوريون واليهود يعيشون في سلام داخل الدولة الإسلامية... ستكون المنطقة العربية الأوروبية "الجيوسياسية" قادرة على الدفاع عن نفسها وعلى لعب دور الذات الفاعلة في التاريخ وليس دور الذات "المشيئة" في ظل الامبريالية. في هذا الإطار يكون باستطاعة العرب تحقيق وحدتهم وباستطاعة الألمان ثم الأوروبيين تحقيق وحدتهم هم أيضا. وبذلك يكونون مثلا يُحتذى لدى دول العالم، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. خصوصا بعد أن كف النموذج الأمريكي وكذلك السوفياتي عن أن يكون كل منهما النموذج الأمثل.

أجرى الحوار: محمد الرفرافي

RAFRAFI

@rafrafi_med

dimanche, 15 mai 2016

Yusuf de l'Égypte poétique

Abd_Youssef3.jpgUne certaine «parenté» poétique me lie à ce chantre des nuits, du clair-obscur et des passions patriotiques. Ce quadragénaire d'un visage joliment enfantin et d'une âme aussi mature que celle d'un soufi, ce mélomane discrètement musicien, s'appelle Abdul Rahman Yusuf, poète égyptien de langue arabe, courageusement engagé dans le mouvement révolutionnaire depuis déjà l'époque de l'ancien président H. Moubarak, jusqu'à être qualifié de «Poète de la Révolution» (Révolution du 25 janvier 2011).
Plongé dans la poésie de Yusuf, je découvre chez ce poète une double maîtrise de deux formes poétiques, une, nettement classique avec un contenu souvent moderne, et une autre, moderne avec un contenu rarement classique. Je dirais, une sorte de poésie trans-temporelle, à la fois fidèle et rebelle.
De ses deux recueils intitulés:
Élégie d'une femme qui ne meurt pas
et
Chagrin improvisé
J'ai traduit pour vous les extraits suivants:

Abd_Youssef.jpg

Élégie d'une femme qui ne meurt pas
Je me félicite encore que tu sois ma mère
Je me félicite encore que tu n'aies pas apprécié ton départ
Et que, lorsque je te complaignais
tu n'as pas apprécié ma complainte…
C'est alors, quand tu as quitté ce monde
que j'ai complaint toutes les femmes!

Regarde devant toi
Que vois-tu?
L'homme ou la femme?
Ou la terre qui n'a pas remarqué le passage des armées foulant le silence de son sol?
Elle ne l'a pas remarqué parce que ça ne lui fait pas peur des armées
Elle s'est habituée à leur passage
Avant l'armée, mille autres armées sont passées portant des tenues vertes
et des états-majors arborant des médailles d'excellence
Tous ceux qui sont passés, l'ont fait sous leur couleur
Mais sont devenus couleur du jaunissement de son sol...
Regarde alors devant toi, résigné et modeste
Ce sol c'est des cercueils...
Ce sol c'est des armées...

Je cherche à comprendre mon ennemi

Je cherche à comprendre mon ennemi...
Face aux balles de plomb, nous deux, sommes pareils...
Qu'est-ce qui distingue cet ennemi donc?
Est-ce sa façon de chanter?
Est-ce sa façon d'enfiler le ciel?
Est-ce sa façon d'être arrogant tout en traînant son manteau?
Je cherche à comprendre mon ennemi...
- Je ne suis pas d'esprit épais-
Je ne braque pas sur mon ennemi des milliers de caméras
jour et nuit ...

Abd_Youssef2.jpg

Chagrin improvisé

La nuit est sombre...
les jours s'y étendent...
les années s'y arrondissent...
La nuit est comme une maison sans fenêtres...
Elle dispose d'une porte qui ne s'ouvre qu'au chant du coq...!

.. La nuit est lueur...
Elle peut orienter ceux qui ont perdu leur chemin...
La lumière est comme une vaste mer
derrière l'obscurité d'un détroit...!
Dans la noirceur de la matrice de la mère je suis passé par une obscurité de plusieurs mois
J'ai traversé le détroit des ténèbres vers la lumière...
La mort est comme une mer d'obscurité sans compagnon...
La vie de l'un pour cette mer sombre
est la lumière d'un détroit...
Est-ce que Dieu a créé la nuit pour nous rappeler la noirceur des matrices?
comme si c'était un entrainement sur un chemin de passage...
afin d'épargner à une personne enterrée de se sentir sombrement dépaysée...?!

Abdul Rahman Yusuf

Traduit par

RAFRAFI

01:05 Publié dans Art, Livre | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook | |

vendredi, 29 avril 2016

Tweets poétiques

CGVf1ZvWQAAGzbm.jpgJe vous propose ci-après une traduction en français faite par Hédia Dridi, d'un florilège de mes tweets sur la poésie, écrits en arabe sur mon compte twitter (@rafrafi_med), et auparavant republiés (en arabe) sur ce blog dans une note intitulée : Poésie gazouillée

------

Le temps de la narration est parallèle à celui de son lecteur;

Le temps de la poésie est soit gravé dans le temps de son lecteur, soit croisé.

***

Dans mon sang, la poésie est entre oxygène et fer.

Quand j’étouffe, elle s’oxyde, et quand je m’énerve, elle rougit. Sous la tension, elle souffre; par la blessure, elle saigne et de sucre elle se nourrit. Le cœur est sa cuisine, le cerveau est son salon.

***

Dans la douleur, je me tourne vers la poésie, quémandant son renfort.  

Dans la joie j’en reviens, couché sur son écume.

***

La poésie est le point d'intersection d’expériences, de connaissances, d’arts, de mythes et de folies, ainsi se doit-elle donc être ou ne pas être.

***

Si l'on imaginait les arts, dans leur diversité: musique, danse, peinture, sculpture, narration, théâtre, cinéma, etc., comme clientèle d’un restaurant, l’art poétique serait le propriétaire du restaurant, son chef cuisinier et son serveur.

***

Les rites de la lecture :

Dans la narration, je cherche du poétique;

Dans la science, je cherche du philosophique;

Dans la philosophie, je cherche tout;

Mais, dans la Poésie je ne cherche rien, je trouve ou je ne trouve pas.

***

Le Narcisse de la poésie est transparent et non pas blanc comme la mort. Ainsi, est-il imperceptible par nos sens, perceptible par le silence.  

***

Dualité :

La pensée te salue ou te gifle..

La poésie ne point que pour t’étreindre.

*** 

Dans la fragilité du poète réside la force de la poésie..

La fragilité du poète est le ciment du monde qui ne cesse de s'effondrer.

***

La poésie se refuse de me rendre visite qu’en habit somptueux, comme un Roi qui aime son peuple. Elle s’introduit dans ma pauvre cabane, et je ne trouve rien de bien séant à lui offrir que mon alphabet.

***

La poésie est ma route sans feuille de route, menant à je ne sais ni ne saurais ni ne voudrais savoir où.

***

Dans ce monde, le rapport du poétique au  prosaïque, est comparable au rapport des gaz rares à l'azote; sachant que ces gaz rares sont les plus purs, les plus légers et les plus élevés dans l'atmosphère.

***

L'alchimie de la poésie:

   introspection de mystique

+ doute de philosophe

+ délire de fou

+ douceur d’amant

+ étonnement d’enfant

 -----------------

= Un concentré de poète

***

La poésie est le lait du commencement et la croix de la fin.

***

En poésie, ne cherchez ni idée ni moralité ni information ni conseil... car, à l'instar de la passion, la poésie est comme l'eau, faite pour s'en désaltérer, s'y baigner ou.. s'y noyer.

***

La poésie est le chemin le plus herbé entre deux solitudes arides.

***

Par la poésie le verbe se feuille dans l'arbre de la langue, et le poème tombe comme une pomme sous l'effet de la pesanteur du cœur.

***

Les mots de poésie sont des cellules-souches dans le corps du langage.

***

Parler de poésie c’est comme parler d’amour.. c'est délicieux et fugace tel la galopade d'un enfant dans un jardin.

***

Quand vous lisez de la poésie, n'y cherchez pas une idée, une moralité ou une information;

Si la poésie ne contenait que cela, elle ne serait pas de la poésie mais de la prose;

Comme tous les arts, la poésie est source d'émerveillement, d'excitation et de plaisir.

***

Si on mélangeait la poésie avec l'idéologie

la primauté serait pour cette dernière;

Tout comme en battant un blanc d'œuf avec son jaune

on obtient un mélange jaunâtre.

-------

Traduction de l'arabe par Hédia Dridi

RAFRAFI

23:01 Publié dans Art, Blog, Pensée | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook | |

mercredi, 27 avril 2016

Un Monde peut en cacher un autre

Grâce à des hommes honnêtes, intelligents et intelligibles, tel l'honorable militant tunisien Gilbert Naccache, une Monde_Diplomatic.jpgcertaine vérité finit par éclater au grand jour. Un texte de Naccache, publié par lui sur sa page facebook, (Voir lien en bas de cette note), met en pleine lumière les dessous du projet du Monde Diplomatique en langue arabe, ce qui m'a permis de bien comprendre une des péripéties de ma vie professionnelle.

Durant les années 80, et en tant que correspondant permanent en France pour l'hebdomadaire Al Moukif Al Arabi, paraissant à Chypre, je ne pouvais pas ne pas couvrir l'affaire de ce prestigieux quotidien Le Monde, qui vivait à l'époque des difficultés financières l'obligeant de vendre son immeuble de la rue des Italiens (19è), pour s'installer au 15 rue Falguière (15è). À cet effet, j'ai interviewé André Fontaine, alors directeur du quotidien; et à la fin de l'entretien et comme pour l'aider à renflouer son journal, j'ai eu l'idée de lui proposer un projet de publication du Monde en langue arabe soit en édition hebdomadaire, soit mensuelle (du Monde Diplomatique) soit trimestrielle. À la fois surpris et ravi à l'idée de lui proposer ce projet, il m'a demandé de lui fournir une conception plus détaillée; et c'est ce que j'ai fait au bout d'une petite étude de marché faite à mes frais.

Quelques semaines après, j'ai lu dans un journal arabe qu'une publication du Monde diplomatique en langue arabe vient de paraître suite à une initiative d'un certain Riadh Ben Fadhel, journaliste tunisien! (Sic)

À ma lettre que je n'ai pas tardé à lui envoyer pour m'expliquer ce revers, André Fontaine m'a envoyé la réponse  suivante:

« Cher Monsieur,

Pardon de répondre avec tant de retard à votre lettre du 18 mai, mais elle est arrivée dans une période d'agitation politique extrême et alors que je n'avais pas une minute devant moi.

Nous avons signé aujourd'hui même l'accord pour l'impression en arabe du "Monde diplomatique". Mais vous comprendrez que la publication d'un mensuel et celle d'un quotidien posent des problèmes de nature tout à fait différente, relativement faciles à résoudre dans le premier cas, infiniment moins dans le second.

Veuillez croire, cher Monsieur, à l'assurance de mes sentiments les meilleurs.

André Fontaine »Let_Andre_Fontaine_le_Monde.jpg

(Voir ci-contre la lettre en image)

Dans ma conception, il n'a jamais été question d'une publication quotidienne de la version arabe. N'étant pas convaincu de sa réponse, mais conscient de l'embarras que cache sa missive, je lui ai demandé de vive voix au téléphone une réponse plus explicite. Et quand il m'a dit qu'il a, en effet, remis ma conception à son collègue Claude Julien, directeur du Monde diplomatique, en pensant que ce dernier allait me contacter, un doute m’a effleuré l’esprit de ce qui se tramait derrière. Mais grâce à Gilbert Naccache, que je salue vivement, et bien que j'aie tourné cette page illisible, je peux dire qu'à présent, les choses deviennent plus claires.

Le texte de Naccache dévoile, par ailleurs, le volet tunisien de cette affaire, où le micmac du régime de Ben Ali a fait que Claude Julien soit dompté et que Riadh Ben Fadhel n'en était que l'appât.

Merci Monsieur Naccache d'avoir éclairé ma lanterne.

Rafrafi

Ici le lien du texte de Gilbert Naccache sur sa page facebook:

https://www.facebook.com/notes/gilbert-naccache/en-marge-...

02:42 Publié dans actu, Primo | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook | |